الشيخ الأميني
212
الغدير
مع العضروط والعسفاء ألقوا * برادعهن غير محصنينا فعممتهن قذفا بالفجور ، والله ما خرجت ليلا قط إلا خشيت أن أرمى بنجوم السماء بذلك . ثم قال : يا بني إنه بلغني في الروايات : إنه يحفر بظهر الكوفة خندق ، ويخرج فيه الموتى من قبورهم ، وينبشون منها فيحولون إلى قبور غير قبورهم . فلا تدفني في الظهر ولكن إذا مت فامض بي إلى موضع يقال له : " مكران " فادفني فيه . فدفن في ذلك الموضع وكان أول من دفن فيه وهو مقبرة بني أسد إلى الساعة . " الأغاني " 15 ص 130 ، " المعاهد " 2 ص 131 .